{إِنَّا أَنْشَانَاهُنَّ إِنْشَاءً (35) فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا (36) عُرُبًا أَتْرَابا}
معنى عربًا متحببات لأزاوجهن والحقيقة المرأة التي لا تُقبِل على زوجها ولا تتحبب إليه، ولا تبذل له ما أراد إذا خلا بها، هذه امرأة لا يحبها رسول الله، من علامات المرأة المؤمنة أنها ستيرة، وإذا خلا بها زوجها بذلت له ما أراد منها، أترابًا أي من نفس السن، بوعي وعقل، أحيانًا يتزوج أحدنا فتاة صغيرة تريد شوكولا لأن عقلها صغير وتريد لُعَبًا، مشكلة فإذا كانت صغيرة يتعب من ضيق أفقها وعقلها الصغير، وأنا إن كانت كبيرة فيقول لك هي بسن أمي.
{عُرُبًا أَتْرَابًا (37) لِأَصْحَابِ الْيَمِينِ}
أتراب فيه تماثل وعُرُبٍ فيه تحبب، وشيء مسعد جدًا أن تكون زوجتك بمستواك الثقافي والاجتماعي تعينك على أمر دينك، إن هذه المكرمة لأصحاب اليمين.
سعادة و إكرام أصحاب اليمين:
{وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ مَا أَصْحَابُ الْيَمِينِ}
أي ما أسعدهم، هذه ما التعجبية، ما أسعدهم، ما أكرمهم، ما أشرفهم عند الله:
{فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ}
في شجر منزوع الشوك:
{وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ}
الموز المصفوف:
{وَظِلٍّ مَمْدُودٍ (30) وَمَاءٍ مَسْكُوبٍ}
جاري:
{وَفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ (32) لَا مَقْطُوعَةٍ وَلَا مَمْنُوعَةٍ (33) وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ (34) إِنَّا أَنْشَانَاهُنَّ إِنْشَاءً (35) فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا (36) عُرُبًا أَتْرَابًا (37) لِأَصْحَابِ الْيَمِينِ}
لكن أصحاب اليمين:
{ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ (39) وَثُلَّةٌ مِنَ الْآَخِرِينَ}
هم كثر ولكن السابقين قلائل، هذا ما يسمونه الخط العريض، الخط العريض! (الناس كلها خير وبركة) أما هؤلاء الذين باعوا أنفسهم لله هؤلاء سابقون سابقون و الإنسان عليه أن يكون طموحًا في الآخرة:
{سوَأَصْحَابُ الشِّمَالِ مَا أَصْحَابُ الشِّمَالِ}
هؤلاء للدرس القادم ولنبقى في هذا الدرس مع أهل الجنة.