قصة مشهورة بأوروبا وأمريكا: أن شابًا رأى فتاةً فأعجبته، فاستشار أباه، قال له: لا يا بني إنها أختك، وأمك لا تدري، ثم رأى فتاةً أخرى فاستشار والده، قال: لا يا بني إنها أختك، وأمك لا تدري، ثم أعجبته فتاةٌ ثالثة، فاستشار أباه، فقال له: القول السابق، فضَجِر وحدَّث أمه فقالت: يا بني خذ أيًا شئت، فأنت لستَ ابنه، وهو لا يدري، هذه هي الحياة البعيدة عن منهج الله، أحيانًا يأتي خبير يقيم سنتين بعيدًا عن وطنه وزوجته، ثم يدعو أصدقاءه لحفل بمناسبة أنه رُزِق مولودًا، أنت مقيم هنا منذ سنتين!! لا يهم، ولكن جاء له مولود من زوجته، هكذا حياتهم، حياة فوضى، أطول زواج يستمر سنتين في عالم الفساد.
{ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ (41) }
(سورة الروم)
ذكرت لكم سابقًا أن أحد أخواننا الكرام كان مسافرًا إلى بلد بعيد في أمريكا فرجع، حدثنا عن شركة كمبيوتر من أرقى الشركات في أمريكا زَفَّت بشرى إلى عُمَّالها وموظفيها أن من كان له شريكٌ مِثْلي، شريكٌ جنسي، أو موظفةٌ لها شريكةٌ جنسية يُعَدُّ هذان الكيانان كيان أسرة، ويستحقُّ الشريكان الأولان والأخريان التعويضات والإجازات والمكافآت، كما لو أنشأ أسرةً، تعد الكيانات الشابة المنحرفة الآن كيانات صحيحة، هذا هو الفساد.