فهرس الكتاب

الصفحة 17906 من 22028

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا تَدَايَنْتُمْ بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَاكْتُبُوهُ}

(سورة البقرة: آية"282")

هذه الآية يتفاعل معها أشد التفاعل، لأن هناك تجربةً مُرَةً وهي ضياع مبلغٍ كبير بسبب عدم كتابة إيصال لهذا المبلغ، فالإنسان حينما يمر بتجربة ثم تلقى عليه القاعدة يتشبَّثُ بها، هذا هو التعليم الحقيقي، بل إن هناك نظريات في التعليم، أن نضع الطالب في مجموعة تجارب مرة أو مشكلات، ويكون حلها تلك القواعد التي تُلْقَى عليه.

وسأروي لكم من كتب التفسير أسباب نزول هذه الآية:

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ}

قال ابن كثير: ذكر كثيرٌ من المفسرين أن هذه الآية نزلت في الوليد بن عُقْبَة، حين بعثه النبي صلى الله عليه وسلم على صدقات بني المطلق، وقد روي ذلك من طرقٍ عدة ومن أحسنها ما رواه الإمام أحمد في مسنده.

رواية الإمام أحمد للآية التي نزلت في الوليد بن عقبة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت