{قُلْ لِلْمُخَلَّفِينَ مِنَ الْأَعْرَابِ سَتُدْعَوْنَ إِلَى قَوْمٍ أُولِي بَاسٍ شَدِيدٍ تُقَاتِلُونَهُمْ أَوْ يُسْلِمُونَ فَإِنْ تُطِيعُوا يُؤْتِكُمُ اللَّهُ أَجْرًا حَسَنًا وَإِنْ تَتَوَلَّوْا كَمَا تَوَلَّيْتُمْ مِنْ قَبْلُ يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا (16) }
عُذران دائمان وعذرٌ مؤقَّت هذه الأعذار التي يمكن أن تُقبل عند الله:
أما هؤلاء الذين عذرهم الله عزَّ وجل في عدم خروجهم مع رسول الله فقال:
{لَيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ}
[سورة الفتح: آية 17]
هذا عذر دائم، الأعمى والأعرج ..
{وَلَا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ}
هذا عذر مؤقَّت ..
{وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَمَنْ يَتَوَلَّ يُعَذِّبْهُ عَذَابًا أَلِيمًا (17) }
يعذِّبه عذابًا تأديبيًا، تعذيبًا ليتوب إلى الله عزَّ وجل.
{لَيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ}
عُذران دائمان وعذرٌ مؤقَّت، هذه الأعذار التي يمكن أن تُقبل عند الله، أما:
{شَغَلَتْنَا أَمْوَالُنَا وَأَهْلُونَا}
هذا عذر غير مقبول، توجد أعذار مقبولة عند الله وعند الناس، وتوجد أعذار غير مقبولة كالتكاسل.
الحمد لله رب العالمين