فهرس الكتاب

الصفحة 17842 من 22028

{قُلْ لِلْمُخَلَّفِينَ مِنَ الْأَعْرَابِ سَتُدْعَوْنَ إِلَى قَوْمٍ أُولِي بَاسٍ شَدِيدٍ تُقَاتِلُونَهُمْ أَوْ يُسْلِمُونَ فَإِنْ تُطِيعُوا يُؤْتِكُمُ اللَّهُ أَجْرًا حَسَنًا وَإِنْ تَتَوَلَّوْا كَمَا تَوَلَّيْتُمْ مِنْ قَبْلُ يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا (16) }

عُذران دائمان وعذرٌ مؤقَّت هذه الأعذار التي يمكن أن تُقبل عند الله:

أما هؤلاء الذين عذرهم الله عزَّ وجل في عدم خروجهم مع رسول الله فقال:

{لَيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ}

[سورة الفتح: آية 17]

هذا عذر دائم، الأعمى والأعرج ..

{وَلَا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ}

هذا عذر مؤقَّت ..

{وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَمَنْ يَتَوَلَّ يُعَذِّبْهُ عَذَابًا أَلِيمًا (17) }

يعذِّبه عذابًا تأديبيًا، تعذيبًا ليتوب إلى الله عزَّ وجل.

{لَيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ}

عُذران دائمان وعذرٌ مؤقَّت، هذه الأعذار التي يمكن أن تُقبل عند الله، أما:

{شَغَلَتْنَا أَمْوَالُنَا وَأَهْلُونَا}

هذا عذر غير مقبول، توجد أعذار مقبولة عند الله وعند الناس، وتوجد أعذار غير مقبولة كالتكاسل.

الحمد لله رب العالمين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت