وإذا الإنسان أنفق من ماله فيما بينه وبين الله إنفاقًا مخلصًا وأراد به وجه الله فالله سبحانه وتعالى لن يضيِّعَ عمله، وأحيانًا يقال (وهذا مثل عامي) :"يروح الزاهد فيأتي ألف عاشق". واسمع قوله تعالى ففيه تهديد ووعيد وترغيب.
وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ (38)
أعيذ نفسي وإياك أخي المؤمن من سوء العاقبة.
والحمد لله رب العالمين