حياة الكافر حياة متعة، والمتعة الشيء الطارئ، لذة طارئة ليس لها أثر مستقبلي إطلاقًا، لذةٌ عابرة ليس لها مردود.
وَالَّذِينَ كَفَرُوا يَتَمَتَّعُونَ وَيَاكُلُونَ كَمَا تَاكُلُ الْأَنْعَامُ وَالنَّارُ مَثْوًى لَهُمْ (12)
دابةٌ في النهار جيفةٌ في الليل، في النهار دواب، في الليل جِيَفْ، هؤلاء الذين كفروا؛ لا صلاة، ولا ذكر، ولا تلاوة؛ ولا أمر بالمعروف؛ ولا نهي عن المنكر، ولا مجلس علم؛ ولا فهم لكتاب الله؛ ولا فهم لسنة رسوله، كالبهائم، وأساسًا فالإنسان من دون علم كالبهيمة، بهيمة فلتانة غير منضبطة، وهناك بهائم ملجومة، كما أن هناك بهائم برية شاردة هائمة، فانظر و تأمل.
وَالَّذِينَ كَفَرُوا يَتَمَتَّعُونَ وَيَاكُلُونَ كَمَا تَاكُلُ الْأَنْعَامُ وَالنَّارُ مَثْوًى لَهُمْ (12)
هذه الآية إن شاء الله تعالى نعود إليها بالتفصيل في درسٍ قادم.
والحمد لله رب العالمين