5 ـ الجنّ بِإمكانه أن يعيش على الأرض:
عالم الجنّ بِإمكانه أن يعيش على الأرض والدليل، قوله تعالى:
وَقُلْنَا اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ (36)
(سورة البقرة)
الحديث للجنّ والإنس معًا، فالجنّ يسكنون الأرض، وفُضْلًا عن سُكنى الأرض فبإمكانهم أن يعيشوا خارج الأرض، والدليل قول الجنّ في القرآن الكريم:
وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا (8) وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَنْ يَسْتَمِعْ الْآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَابًا رَصَدًا (9)
(سورة الجن)
فعالم الجنّ بإمكانه أن يحْيا على وجه الأرض، وبإمكانه أنْ يَحيا خارِج الأرض.
6 ـ سرعة انتقال الجن بين السماء والأرض سرعة قِياسِيَّة:
سرعة انتقال الجن بين السماء والأرض سرعة قِياسِيَّة، لذلك حينما خاطب الله الجنّ والإنس قال:
يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ فَانْفُذُوا لَا تَنْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ (33)
(سورة الرحمن)
7 ـ قدرة الجن على اجتياز المسافات البعيدة:
وقال أيضًا:
يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ أَلَمْ يَاتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِي وَيُنذِرُونَكُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَذَا قَالُوا شَهِدْنَا عَلَى أَنفُسِنَا وَغَرَّتْهُمْ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَشَهِدُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كَانُوا كَافِرِينَ (130)
(سورة الأنعام)
لماذا بدأ بالجنّ؟ لأنَّه أقْدَر من الإنس على اجتياز المسافات البعيدة، قال تعالى:
قَالَ عِفْريتٌ مِنْ الْجِنِّ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ تَقُومَ مِنْ مَقَامِكَ وَإِنِّي عَلَيْهِ لَقَوِيٌّ أَمِينٌ (39)
(سورة النمل)
هذه أيضًا خاصَّة من خواصّ الجنّ.