{وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَرَاءٌ مِمَّا تَعْبُدُونَ (26) إِلَّا الَّذِي فَطَرَنِي فَإِنَّهُ سَيَهْدِينِي (27) }
هذا سؤال للدرس القادم، ما علاقة القصة بين إبراهيم بسياق الآيات؟ القرآن مترابط، فالحديث الآن عن هؤلاء الذين وجدوا آباؤهم على أمة وإنهم على آثارهم مقتدون، قال تعالى:
{قَالَ أَوَلَوْ جِئْتُكُمْ بِأَهْدَى مِمَّا وَجَدْتُمْ عَلَيْهِ آبَاءَكُمْ قَالُوا إِنَّا بِمَا أُرْسِلْتُمْ بِهِ كَافِرُونَ (24) فَانتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ (25) وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَرَاءٌ مِمَّا تَعْبُدُونَ (26) إِلَّا الَّذِي فَطَرَنِي فَإِنَّهُ سَيَهْدِينِي (27) }
الله سبحانه نفى عنهم الدليل العقلي والدليل النقلي وأبقى لهم التقليد الأعمى:
دققوا النظر فستجدوا أن الله سبحانه وتعالى نفى عنهم الدليل العقلي، كما نفى عنهم الدليل النقلي، وأبقى لهم تقليدهم الأعمى، وهكذا سيدنا إبراهيم قال لأبيه وقومه:
{إِنَّنِي بَرَاءٌ مِمَّا تَعْبُدُونَ (26) }
فالله عز وجل ينتظر منا ألا نقلد أحدًا، ويريد منا أن نؤمن به بطريق العقل، والنقل، وفي درس قادم آخر نتابع هذا الموضوع إن شاء الله.
والحمد لله رب العالمين