{اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْقَوِيُّ العَزِيزُ (19) }
الله عز وجل ألهم كل إنسان مصلحة يحبها و يهواها و هذا من لطفه بعباده:
وبعد فأنت موجود، وأنت بحاجة إلى اللطيف، فأنت بحاجة إلى الرزق ..
{يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ (19) }
هذا تجد خطه جيدًا فهو خطَّاط، وهذا عنده رغبة بالتزيينات، يقول لك: ورق جدران له فيه ميل، وهذا في الكهرباء، وثالث في التعليم و الهندسة، و في الطب، وفي الأحجار، وفي الرخام، ووفي البلاط، وفي النجارة والبنَّاء، والتدريس، فكل واحد ألهمه الله مصلحة أو صنعة يقتات منها، ويحبها ويهواها ويرغب فيها أيضًا، فهذا لطف من الله عزَّ وجل.
وهذه الآية اليوم:
{اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ (19) }
وسنجعل الدرس لطيفًا لأن هذه آخر جمعة في رمضان ..
{اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْقَوِيُّ العَزِيزُ (19) }
والحمد لله رب العالمين