قبل بضعة أشهر، موقع معلوماتي يمثل أعظم محطة فضاءٍ في العالم، وفيها مرصد عملاق اسمه (هبل) ، التقط صورةً لنجمٍ يبعد عنا ثلاثة آلاف سنة ضوئية، بينما أقرب نجم ملتهب إلى الأرض يبعد عنا أربع سنوات ضوئية، ونحتاج إلى أن نصل إلى هذا الكوكب إلى خمسين مليون سنة، أما هذا النجم اسمه (عين القِط) يبعد عنا ثلاثة آلاف سنة ضوئية، انفجر هذا النجم، والتقطت صورة انفجاره، لو نظرت إلى الصورة لرأيت وردة جورية حمراء داكنة، ذات أوراق خضراء زاهية، في الوسط كأسٌ أزرق اللون، لا تتردد ثانية واحدة في أن هذه الصورة صورة وردة، لو قرأت القرآن الكريم:
{فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهَانِ * فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ}
[سورة الرحمن: 37 - 38]
لو قرأت كل التفاسير لا تجد تفسيرًا يشفي غليلك، أما هذه الصورة فهي تفسير هذه الآية.
القرآن الكريم فيه إعجازٌ مستمر:
حينما اخترعت مركبات الفضاء، والتقطت منها صور للأرض، وجدوا في بعض الصور خطًا بين كل بحرين، هو خط تمايز ألوان، فعجبوا، ما معنى هذا التمايز؟!! البحر الأحمر بلون والعربي بلون، البحر الأسود بلون ومرمرة بلون، الأبيض المتوسط بلون والأطلسي بلون، علماء البحار أرادوا أن يتأكدوا من صحة هذه النظرية، فنزلوا إلى أعماق البحار، وجاؤوا بقصاصات من الورق كثيرة، ووضعوها في منطقة التماس، فلم تنتقل وريقةٌ واحدة إلى البحر الآخر، ولكنها ترجع، أما نذكر حينها قوله تعالى:
{مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ * بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَا يَبْغِيَانِ * فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ}
[سورة الرحمن: 19 - 21]
نحن أردنا أن نخزِّن ماء الفيجة لهذه المدينة الطيبة، عندنا خزان يكفي دمشق خمسة أيام فقط، أما حجمه ففلكي، وقد بني تحت الأرض بعمق أربعمئة متر، بعد الخزان عن سطح الأرض أربعمئة متر نحو العمق، من أجل أن يقلدوا تخزين الله للماء، قال تعالى: