الله هو الرزَّاق، لذلك قالوا: كلمة الحق لا تقطع رزقًا ولا تقرِّب أجلًا، يحرص الإنسان على حياته ورزقه، وحينما يكون جاهلًا أو ضعيف الإيمان، حفاظه على حياته وعلى رزقه يحمله على معصية الله عزَّ وجل، ما النتيجة؟ النتيجة أنه يخسر الرزق وطاعة الله عزَّ وجل، أما حينما يوقِن الإنسان أن الله عزَّ وجل هو الرزَّاق ذو القوَّة المتين عندئذٍ لا يعصي الله أبدًا، لا يغشُّ الناس، لا يكذب عليهم، لا يحتال عليهم، لا يأخذ ما ليس له، الله عزَّ وجل يتفضَّل عليه بالطاعة، ويتفضَّل عليه بالرزق الوفير.
{أَوَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ}
والحمد لله رب العالمين