{وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ}
[سورة التوبة: 123]
وهو ناصرهم، فكل مشكلات الأمة أساسها الجهل، الذي يؤدي إلى عدم تطبيق منهج الله عزَّ وجل، فالمرأة مثلًا إذا خرجت من بيتها متزيِّنة وخروجها على هذا النحو مخالفة صريحة لمنهج الله تعالى فإنها عندئذٍ فسدت وأفسدت.
{وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ}
[سورة الأحزاب: 33]
أي إذا خرجتُنَّ:
{وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى}
[سورة الأحزاب الآية: 33]
كم مشكلة الآن تقع في المحلات التجارية من تساهل المرأة في حديثها مع البائع؟
{فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا}
[سورة الأحزاب: 32]
{وَلا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ}
[سورة النور: 31]
الثياب التي تبرز مفاتن المرأة هذه كلها محرمة.
حدثنا أخ طبيب مؤمن قال: أنا أعمل في مجال الأمراض التناسلية، ففي العشر السنوات الأخيرة ارتفعت الإصابات عشرة أضعاف لأن إثارة الشهوات في الطريق صارخة وسُبُل الزواج مغلقة، خالفنا منهج الله عزَّ وجل، لذلك كِدت أقول: كلما رخص لحم النساء ارتفع لحم الضأن، وكلما قلَّ ماء الحياء قل ماء السماء.
فمن علامات قيام الساعة أن يرفع الحياء من وجوه النساء، لا حياء، تُحِدُّ النظر إليك عليك أنت أن تتحجب منها، هذا الذي بقي عليك، تُحِدُّ النظر إليك، يرفع الحياء من وجوه النساء، وترفع النخوة من رؤوس الرجال، تراه يمشي مع زوجته وهي في أبهى زينة ويفتخر بها، وكأنه يقول: هذا اختياري وقد أحسنت انتقاءها، انظروا، ليس لديه نخوة، وترفع الرحمة كذلك من قلوب الأمراء، فلا نخوة في رؤوس الرجال ولا حياء في وجوه النساء ولا رحمة في قلوب الأمراء، فأنا أشعر أن كلمة:
{قُلْ يَا عِبَادِ الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا رَبَّكُمْ}