يقولون هذا عندنا غير جائز فمن أنتم حتى يكون لكم عند
من أنت؟ كلام خالق الكون، عندما الإنسان تحدثه نفسه أن لا يقبل آية، أو لا يقبل حكمًا ويكون أحمق، هذا ليس كلام بشر بل هذا كلام خالق البشر، دقيقة الآية:
{أَأُنْزِلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ مِنْ بَيْنِنَا بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِنْ ذِكْرِي}
لو أنهم عرفوا القرآن أنه كلامي لما شكوا في رسالة النبي، وعلى كل لو أنهم ذاقوا العذاب لما وقفوا هذا الموقف، إذًا العذاب يحتاجونه.
تعريف العبد:
قال تعالى:
{بَلْ لَمَّا يَذُوقُوا عَذَابِ* أَمْ عِنْدَهُمْ خَزَائِنُ رَحْمَةِ رَبِّكَ الْعَزِيزِ الْوَهَّابِ}
هل بإمكانهم أن يمنعوا عن النبي رحمة الله عز وجل؟ الله عز وجل إذا أعطى أدهش، وإذا أعطى لا ينتظر تزكية أحد، ولا يرد على اعتراض أحد، إذا أعطاك الله لا يعبأ لا بتزكية الناس ولا بذمهم، فهما سيان هو أعطاك وانتهى الأمر.
{أَمْ عِنْدَهُمْ خَزَائِنُ رَحْمَةِ رَبِّكَ الْعَزِيزِ الْوَهَّابِ}
هم الذين يعطونك هذا القرآن، هذا الوحي، هذا القرب.
{أَمْ لَهُمْ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَلْيَرْتَقُوا فِي الْأَسْبَابِ}
ليمنعوا عنك الوحي تفضلوا امنعوا عنه الوحي، لو أنهم ملكوا السماوات والأرض فارتقوا في السماوات ومنعوا عن النبي الوحي والقرآن إذًا هم آلهة، هم عبيد ضعاف.
{أَمْ لَهُمْ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَلْيَرْتَقُوا فِي الْأَسْبَابِ* جُنْدٌ مَا هُنَالِكَ مَهْزُومٌ مِنَ الْأَحْزَابِ}
كلهم عبيد لله عز وجل، مهزومون، مقهورون، هذا تعريف العبد، العبد مهزوم مقهور إلا إذا اعتصم بالله عز وجل، فالله جلّ جلاله يرفع له ذكره.
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ