{كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (110) إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ (111) وَبَشَّرْنَاهُ بِإِسْحَاقَ نَبِيًّا مِنْ الصَّالِحِينَ}
إسماعيل وإسحاق نبيَّان من ذريَّة سيدنا إبراهيم ..
{وَبَارَكْنَا عَلَيْهِ وَعَلَى إِسْحَاقَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِمَا مُحْسِنٌ وَظَالِمٌ لِنَفْسِهِ مُبِينٌ}
وَبَارَكْنَا عَلَيْهِ وَعَلَى إِسْحَاقَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِمَا مُحْسِنٌ وَظَالِمٌ لِنَفْسِهِ مُبِينٌ
الناس بين محسنٍ وظالم:
من ذريَّة هذين النبيّين الكريمين مُحسن وظالم، ونحن من ذريَّة نبيِّنا عليه الصلاة والسلام، بعضنا محسن، وبعضنا ظالم، فالذي استجاب لله ورسوله فهو محسن، والذي لم يستجب فقد ظلم نفسه، ولم يظلم أحدًا سواه.
وفي درسٍ قادمٍ إن شاء الله نأتي على قصَّة سيدنا موسى والأنبياء من بعده.
والحمد لله رب العالمين