فهرس الكتاب

الصفحة 1527 من 22028

الآن، القانون الذي يضبط العلاقة الزوجية:

{وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ}

كما تحب أن تتزين لك، يجب أن تتزين لها، وكما تحب أن تحترم أمك لأنها أمك، فينبغي أن تحترم أمها، إن تكلَّمت كلمة على أمك تقيم عليها الدنيا ولا تقعدها، أما أنت فتمضي سهرةً طويلة في السخرية من أمها، لا، هذا خلاف الشرع ..

{وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ}

كما تحب إذا أتى أهلك إلى البيت أن تنهض وتصنع العشاء لأهلك، فينبغي لها إن أتى أهلها أن تحتفل بهم كما تأمرها أن تحتفل بأهلك، انظر إلى هذا القانون ..

{وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ}

كما أنه إذا مرضت أمك، تغيب عن البيت أيامًا طويلة لخدمة أمك وأبيك، وكذلك إذا مرض أبوها أو أمها ينبغي أن تسمح لها بالذهاب إليهما، فالإنسان المؤمن المستقيم، بالتعبير المعاصر الحضاري يتمثّل قوله تعالى:

{وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ}

كل إنسان يعرف ما ينبغي له أن يفعله.

الرجل يزيد عن المرأة بدرجة واحدة هي درجة القيادة:

لكن لا بد في هذه المؤسسة من مدير، أو قائد، أو صاحب قرار. قال تعالى:

{وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ}

درجة واحدة، هي درجة القرار، فلا بد من إنسان واحد يقول: لا أو نعم. فلو أراد الابن أن يسافر وحده إلى بلد غربي، وهو مراهق، وأغلب الظن أنه سيسقط في الفاحشة، فالأم بدافع من عاطفتها العمياء تحبه أن يسافر، والأب صاحب قرار، فإن قال: لا، فقد انتهى الأمر، لأن بعد نظره كبير، وقراره حاسم، وإدراكه أعمق، ومعرفته بالحياة أدق، وخبرته بالمشكلات أعمق، فلا بد من صاحب قرار، والقرار هو هذه الدرجة، درجة القيادة ..

{وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ* الطَّلَاقُ مَرَّتَانِ}

تسعون يومًا، ثم تسعون يومًا، بعد هاتين المرتين:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت