بالمناسبة بين الأرض والقمر ثانية ضوئية واحدة أي ثلاثمئة وستين ألف كيلو متر، عندما أرسلوا مركبة للقمر وهي أول مركبة حيث كلفت أربع وعشرين ألف مليون دولار، وبقيت في الطريق إليه ثلاثة أيام، وسرعتها أربعون ألف كيلو متر بالساعة، بعد ثلاثة أيام وصلت للقمر، أي قطعوا ثانية ضوئية واحدة، بعد الشمس ثماني دقائق، الآن: المجموعة الشمسية قطرها ثلاث عشرة ساعة ضوئية، أي الضوء يقطع قطرها في ثلاث عشرة ساعة، أما درب التبان المجرة التي نحن فيها المجموعة الشمسية كلها نقطة في طرفها بكل نجومها وكواكبها، نقطة في طرف درب التبان، درب التبان طوله مئة وخمسون ألف سنة ضوئية، الرقم دقيق! الآن أقرب بعد نجم ملتهب إلى الأرض في المجموعة الشمسية أربع سنوات ضوئية، هذا النجم لو أردنا أن نصل إليه بمركبة أرضية نحتاج إلى خمسين مليون عام، أربع سنوات 60 ضرب 60 ضرب ثلاثمئة وستين إلى آخره، تجد رقمًا قسمه على أربع و عشرين ثم على مئة بالساعة تمشي المركبة، يظهر رقم قريب من خمسين مليون عام، إلى أن تصل لأقرب نجم ملتهب للأرض، نجم القطب أربعة آلاف سنة، إذًا المرأة المسلسلة مليون سنة ضوئية، أحدث نجم 16 ألف مليون سنة، فربنا عز وجل قال:
{وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ (38) } .
تمشي الشمس لمستقر لها، الشمس آية من آيات الله تتسع لمليون و ثلاثمئة ألف أرض، ستة آلاف حرارة سطحها، بأعماقها عشرين مليون درجة لو ألقيت فيها الأرض لتبخرت في ثانية واحدة، ومع ذلك تجري، يقدر العلماء أنه مضى على تألقها خمسة آلاف مليون عام.
{ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ (38) وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ (39) } .
أول القمر هلال (قيل كهلال الشك) هلال رفيع يزداد حجمًا إلى أن يصبح بدرًا أي كتقويم في السماء.
{وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ (39) } .
في آية أخرى: