دائمًا أيها الأخوة إذا فكرك أعملته في نعم الله عز وجل معنى ذلك أنك حققت المراد الإلهي من خلقه، الانتفاع بالشيء فرع من فروع وجوده.
عند الأجانب وعند أهل الدنيا الانتفاع بالشيء هو أصل الوجود، عند المؤمنين الانتفاع بالشيء فرع من فروع وجوده، لكن الاهتداء به إلى الله أصل وجوده، لذلك:
{وَفِي الْأَرْضِ آَيَاتٌ لِلْمُوقِنِينَ (20) وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ (21) } .
(سورة الذاريات: الآية21)
{فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ إِلَى طَعَامِهِ (24) } .
(سورة عبس: الآية24)
{فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ مِمَّ خُلِقَ (5) } .
(سورة الطارق: الآية5)
دعوة إلهية إلى التفكر:
{لِيَاكُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ وَمَا عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ أَفَلَا يَشْكُرُونَ (35) } .
الآن ربنا عز وجل أشار بهذه الآية القادمة:
{سُبْحَانَ الَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاجَ (36) } .