(( مَنْ قَرَأَ يس حِينَ يُصْبِحُ أُعْطِيَ يُسْرَ يَوْمِهِ حَتَّى يُمْسِيَ وَمَنْ قَرَأَهَا فِي صَدْرِ لَيْلِهِ أُعْطِيَ يُسْرَ لَيْلَتِهِ حَتَّى يُصْبِحَ ) )
[الدارمي عن ابن عباس]
(( من قرأها نهارًا كفي همه ومن قرأها ليلًا غفر ذنبه ) )
[ورد في الأثر]
(( حَدَّثَنِي الْمَشْيَخَةُ أَنَّهُمْ حَضَرُوا غُضَيْفَ بْنَ الْحَارِثِ الثُّمَالِيَّ حِينَ اشْتَدَّ سَوْقُهُ فَقَالَ: هَلْ مِنْكُمْ أَحَدٌ يَقْرَأُ يس؟ قَالَ: فَقَرَأَهَا صَالِحُ بْنُ شُرَيْحٍ السَّكُونِيُّ، فَلَمَّا بَلَغَ أَرْبَعِينَ مِنْهَا قُبِضَ، قَالَ: فَكَانَ الْمَشْيَخَةُ يَقُولُونَ إِذَا قُرِئَتْ عِنْدَ الْمَيِّتِ خُفِّفَ عَنْهُ بِهَا ) )
[رواه أحمد عن المشيخة]
(( اقْرَءُوا يس عَلَى مَوْتَاكُمْ ) )
[سنن أبي داود عن معقل بن يسار]
هذه بعض الأحاديث التي وردت.
إذًا لابد أن تحفظ وتقرأ في كل يوم صباحًا أو مساء أو صباحًا و مساءً، والذي يلفت النظر أن فيها من كل موضوع، فيها آيات كونية، وفيها ذكر لما بعد الموت، وفيها بيان لرسالة النبي عليه الصلاة والسلام، وفيها بشارة، وفيها إنذار، النبي عليه الصلاة والسلام قال: هي قلب القرآن.
وأرجو الله تعالى في دروس قادمة أن يعيننا في فهمها وما تنطوي عليه من حكم ومن دلالات والله الموفق.
والحمد لله رب العالمين