{فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ (21) لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُسَيْطِرٍ (22) إِلا مَنْ تَوَلَّى وَكَفَرَ (23) فَيُعَذِّبُهُ اللَّهُ الْعَذَابَ الْأَكْبَرَ (24) إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ (25) ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ (26) }
(سورة الغاشية)
على الإنسان أن يحمد الله عز وجل على كل شيء وعلى خلقه و إمداده و هدايته:
قال تعالى:
{وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ آَيَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ (93) }
الحمد لله على خلقه، وعلى إمداده، وعلى هدايته، وعلى كلِّ هذه الآيات، وكلِّ هذه السنن، قال تعالى:
{سَيُرِيكُمْ آَيَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا (93) }
أي إما أن تعلم في الوقت المناسب أو لا بدَّ من أن تعلم بعد فوات الأوان، قال تعالى:
{وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ (93) }
أعمالُنا كلُّها في صحيفة عند الله عزَّ وجل.
والحمد لله رب العالمين