فهرس الكتاب

الصفحة 12723 من 22028

معظم العلماء أجمعوا على أن التفكر عبادة من أرقى العبادات، إنها أقرب عبادةٍ توصل إلى الله عزَّ وجل، لذلك هذا الكون سخَّره الله عزَّ وجل لنعرفه من خلاله، فهذا الذي يُعْرِضُ عن التفكُّر في خلق السماوات والأرض كأنَّه يُعَطِّل الهدف الذي من أجله خلق الله الكون، والحد الأدنى إذا مرّت بكَ في القرآن الكريم آية تشير إلى عظيم قدرته أو دقَّة صنعته يجب أن تقف عندها.

إذا قرأنا القرآن فلنقف عند هذه الآيات حتَّى نعرف الله عزَّ وجل:

درسنا اليوم كان كلمة قرار، هذه الأرض جعلها الله قرارًا، هناك خمس معاني ماديَّة لهذا القرار، وهناك معانٍ كثيرة جدًا تدعو الإنسان إلى أن يستقرّ عليها، أن يعيش عليها، الحرارة، والبرودة، والماء، والهواء، والطعام، والشراب، وغير ذلك، فالإنسان إذا قرأ القرآن ربنا سبحانه وتعالى يقول:

{أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا (24) }

(سورة محمد (

القضيَّة قضية تَدَبُّر، وهذا القرآن بين أيدينا والله سبحانه وتعالى يسَّره لنا، فإذا قرأنا القرآن فلنقف عند هذه الآيات حتَّى نعرف الله عزَّ وجل، والله سبحانه وتعالى يقول:

{إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ (28) }

(سورة فاطر (

أي أن العلماء وحدهم ولا أحد سواهم يخشى الله.

والحمد لله رب العالمين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت