فهرس الكتاب

الصفحة 12279 من 22028

ملخّص الدرس: مَن هو المؤمن؟

ملخص الدرس: هذا الذي تسره حسنته، وتسوؤه سيئته، فهو مؤمن ورب الكعبة، عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِي اللَّه عَنْه خَطَبَ النَّاسَ بِالْجَابِيَةِ فَقَالَ:

(( قَامَ فِينَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَ مَقَامِي فِيكُمْ فَقَالَ: َمَنْ سَرَّتْهُ حَسَنَتُهُ، وَسَاءَتْهُ سَيِّئَتُهُ فَهُوَ مُؤْمِنٌ ) ).

(أخرجه أحمد)

أنت مؤمن إذا غلطت غلطة، وشعرت بانقطاع، لذلك كان لأحد العارفين شاب مؤمن عنده، سمع منه أن لكل سيئة عقابًا، ارتكب معصية، فشعر بالجفوة، فبعد أيام كان ينتظر العقاب من الله عز وجل على حسب كلام شيخه، مضى أسبوع، وأسبوعان، ولم يحدث معه شي، جسمه صحيح، ففي الصلاة ناجى ربه قال: يا رب، عصيتك، ولم تعاقبني، قال: فوقع في قلبه أن عبدي قد عاقبتك، ولم تدرِ، ألم أحرمك لذة مناجاتي، يعني لا تكفي هذه؟ إذا ارتكب الإنسان مخالفة فانقطع عن الله عز وجل جمعة أو جمعتين، الصلاة شكلية، انقباض، ضيق، ألا يكفيك هذا العقاب؟ من عنده حساسية بالغة كل غلطة يرتكبها يحس بانقطاع عن الله عز وجل، هذه علامة صحية، والمؤمن مذنب تواب، كلما زلّت قدمه يعود إلى الله عز وجل.

(قُلْ يَا عِبَادِي الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ)

(سورة الزمر: 53) .

والحمد لله رب العالمين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت