فهرس الكتاب

الصفحة 12262 من 22028

ليكن همك الأول أن تطيع الله في كل شيء، في علاقاتك الشخصية، في علاقاتك التجارية، في علاقاتك مع من هم فوقك، مع من هم دونك، في كل شأن من شؤون حياتك، إذا أطعت الله فقد اتقيته، وربنا سبحانه وتعالى يقول:

{إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ}

(سورة التوبة: 4) .

إذا أردت أن يحبك الله عز وجل فثمن محبة الله أن تكون تقيًا، والآية الثانية:

{أَمْ نَجْعَلُ الْمُتَّقِينَ كَالْفُجَّارِ}

(سورة ص: 28) .

هل يُعقل، وهل تقبل على الله عز وجل، أن يعامل المتقي كالفاجر؟ هذا الذي يتقي غضب الله، يتقي سخطه، يتقي معصيته يتقي عذابه، كإنسان فاجر، لا يبالي، إذًا كلمة التقوى حيث ما وردت قد ترد في حق الناس عامة، والدليل:

{يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ}

وقد ترد في حق المؤمنين:

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ}

وقد ترد في حق المؤمنين في درجات متفاوتة:

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ}

وأيضًا:

{وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِِ}

(سورة الحج: 78) .

ارفع مستوى الطاعة إلى أعلى درجة، وربنا سبحانه وتعالى يطمئن المتقين بأنهم سوف ينجون من عذاب الله بقوله تعالى:

{وَيُنَجِّي اللَّهُ الَّذِينَ اتَّقَوا بِمَفَازَتِهِمْ لَا يَمَسُّهُمْ السُّوءُ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ}

(سورة الزمر: 61) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت