(( إِذَا دَخَلَ الرَّجُلُ بَيْتَهُ فَذَكَرَ اللَّهَ عِنْدَ دُخُولِهِ، وَعِنْدَ طَعَامِهِ، قَالَ الشَّيْطَانُ: لَا مَبِيتَ لَكُمْ وَلَا عَشَاءَ، وَإِذَا دَخَلَ فَلَمْ يَذْكُرْ اللَّهَ عِنْدَ دُخُولِهِ قَالَ الشَّيْطَانُ: أَدْرَكْتُمْ الْمَبِيتَ، وَإِذَا لَمْ يَذْكُرْ اللَّهَ عِنْدَ طَعَامِهِ قَالَ: أَدْرَكْتُمْ الْمَبِيتَ وَالْعَشَاءَ ) ).
[مسلم، أبو داود، النسائي، ابن ماجه، أحمد]
اليوم طول الليل مشاجرات، ومشاكل، فإذا جلس الرجل إلى الطعام، ولم يسم قال الشيطان لإخوانه: أصبنا العشاء، فإذا دخل، ولم يسلم، وجلس إلى الطعام، ولم يسلم، قال الشيطان لإخوانه:
(( أَدْرَكْتُمْ الْمَبِيتَ وَالْعَشَاءَ ) ).
وشيء آخر؛ عَنْ أَبِي مَالِكٍ الْأَشْعَرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
(( إِذَا وَلَجَ الرَّجُلُ بَيْتَهُ فَلْيَقُلْ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَ الْمَوْلَجِ وَخَيْرَ الْمَخْرَجِ، بِسْمِ اللَّهِ وَلَجْنَا، وَبِسْمِ اللَّهِ خَرَجْنَا، وَعَلَى اللَّهِ رَبِّنَا تَوَكَّلْنَا، ثُمَّ لِيُسَلِّمْ عَلَى أَهْلِهِ ) ).
ولج بمعنى دخل.
[أبو داود (5096) ]
وأحيانًا يدخل الإنسان إلى البيت فيسمع خبرًا سيئًا، فيتشاجر مع زوجته، ويقع في إشكال لا ينتهي في أشهر، فالإنسان إذا دخل بيته فليدعُ بدعاء النبي صلى الله عليه وسلم:
(( إِذَا وَلَجَ الرَّجُلُ بَيْتَهُ فَلْيَقُلْ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَ الْمَوْلَجِ وَخَيْرَ الْمَخْرَجِ، بِسْمِ اللَّهِ وَلَجْنَا، وَبِسْمِ اللَّهِ خَرَجْنَا، وَعَلَى اللَّهِ رَبِّنَا تَوَكَّلْنَا، ثُمَّ لِيُسَلِّمْ عَلَى أَهْلِهِ ) ).
هذا معنى قوله تعالى:
{فَإِذَا دَخَلْتُمْ بُيُوتًا} .