{إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا}
(سورة الأحزاب)
فلذلك الظلم ليس فلاحًا، والكفر ليس فلاحًا:
{إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ}
(سورة الأنعام)
{إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ}
أما تقوى الله فهي الفلاح، وابتغاء الوسيلة هي الفلاح، ومجاهدة النفس والهوى هي الفلاح، وذكر آلاء الله هي الفلاح، هذه طرق الفلاح، والفلاح كل الفلاح أن تكون مؤمنًا:
{قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ}
قَدْ أَفْلَحَ:
عودة إلى حرف عمله عظيم، وشأنه كبير، يعطينا معنى التحقيق، أيُّ نجاحٍ تحققه في الدنيا ربما لا يكون محققًا في النهاية، قد تبيع، وتشتري، وفي لحظة تخسر منك كل الربح، فلذلك يقول المختصُّون:"هذا ربحٌ ليس محققًا"، لم يتحقق الربح بعد، حتى يكون الرصيد فيه زيادةٌ عن رأس المال، في حالة الديون والبضاعة التالفة، والزبائن الذين لا يدفعون. فهذا ربح غير محقق، لذلك ربنا عزَّ وجل وصف الفلاح الذي يحققه المؤمنون بأنه فلاحٌ محققٌ:
بعض الرزق من الفلاح:
والشيء بالشيء يذكر، فحرف التحقيق والفلاح ذكراني بحديث شريف، قال النبي عليه الصلاة والسلام:
1 -العقل واللبّ:
(( قد أفلح من رُزِقَ لُبًا ) ).
(الجامع الصغير عن قرة بن هبيرة بسند ضعيف)