{أَوْ يَنْفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ • قَالُوا بَلْ وَجَدْنَا آَبَاءَنَا كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ •قَالَ أَفَرَأَيْتُمْ مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ • أَنْتُمْ وَآَبَاؤُكُمُ الْأَقْدَمُونَ • فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِي إِلَّا رَبَّ الْعَالَمِينَ • الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ • وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ • وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ • وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ • وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ}
(سورة الشعراء: 73 - 82)
ربنا عزَّ وجل يُوجه نظرنا إلى أن الإله هكذا يجب أن يكون قادرًا على أن يحييك، ويشفيك، ويُطعمك، ويسقيك، ويسمع خَلَجَات قلبك، سميعٌ عليم، سميعٌ بصير، هذا هو الإله.
{أَمِ اتَّخَذُوا آَلِهَةً مِنَ الْأَرْضِ هُمْ يُنْشِرُونَ • لَوْ كَانَ فِيهِمَا آَلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا فَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ}
فلو أن الله سبحانه وتعالى معه شريك لما انتظمت الحياة، ولما انتظم الكون، ولاختل نظامُ الكون، ولكانت المُنازعات، لأن كل إلهٍ ..
{مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِنْ وَلَدٍ وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَهٍ إِذًا لَذَهَبَ كُلُّ إِلَهٍ بِمَا خَلَقَ وَلَعَلَا بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ}
(سورة المؤمنون:91)
وحدة الكون تدل على وحدانية الخالق
شيء آخر، إذا فكَّرت في آيات الله في الأرض ترى أن هناك وَحْدَةً في الكون.