(( وجبت محبتي للمتحابين فيَّ، والمتجالسين فيَّ، والمتبادلين فيَّ، والمتزاورين فيَّ، والمتحابون فيَّ جلالي على منابر من نور يغبطهم عليها النبيون يوم القيامة ) ).
(أحمد)
وخلاصة المعنى الثاني أن الذي ترغبه وتحبه فإنّ الله سبحانه وتعالى سيؤتيك إياه ..
{سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا}
هذا الذي أحبوه سيجعله لهم، سيقَدره لهم، سيكافئهم به.
المعنى الثالث للمودة:
والمعنى الثالث: هو أنك إذا كنت في طاعة الله، وعبَدَّتَهُ حق العبادة يدنيك منه، إنك إذًا في مقعد صدقٍ عند مليكٍ مقتدر، إذًا يدافع الله عنك، تشعر بهذه المودة ..
{وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ (14) ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ (15) فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ} .
(سورة البروج: 14 - 16)
{فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لِتُبَشِّرَ بِهِ الْمُتَّقِينَ وَتُنْذِرَ بِهِ قَوْمًا لُدًّا}
القرآن نذير:
لُدَّا أيْ: خَصمين، شديدي الخصومة.
{وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هَلْ تُحِسُّ مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ}
اذهب إلى تدمر حيث آثار التدمريين، مملكةٌ ذات شأنٌ كبير كانت في بادية الشام، وهذه آثارها تدلُّ على عظمة شأنهم، اذهب إلى البتراء حيث قوم ثمود.
{وَثَمُودَ الَّذِينَ جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ} .
(سورة الفجر:9)
اذهب إلى أهرامات مصر.
{وَفِرْعَوْنَ ذِي الأَوْتَادِ (10) الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلادِ (11) فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ (12) فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ (13) إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ (14) } .
(سورة الفجر)
{وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هَلْ تُحِسُّ مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ}
هَلْ تُحِسُّ مِنْهُمْ مِن أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزًا
هل هناك أحدٌ يجيبك؟ هل هناك أحدٌ يسمعك؟ هل هناك أحدٌ تتحدَّثُ إليه؟.