فهرس الكتاب

الصفحة 10581 من 22028

هكذا الإسلام، فَسيدنا عمر رضي الله عنه خرج من المدينة، وكان أميرًا للمؤمنين، خرج إلى ظاهر المدينة ليستقبل سيدنا بلالًا، وسيدنا الصديق كان إذا ذُكِر عند عمر قال عنه:"هو سيدنا وأعتق سيدنا"، أي بلالًا، هكذا الإسلام، كل الناس سواسية كأسنان المشط.

{إِلَّا مَنْ تَابَ وَآَمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ شَيْئًا}

لك أن تقول: شيّا وشيئا، شيّا على التخفيف، وشيئًا على التحقيق، كأن تقول: تاريخ وتأريخ، كفُوًا وكفُؤًا.

{جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدَ الرَّحْمَنُ عِبَادَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّهُ كَانَ وَعْدُهُ مَأْتِيًّا}

الجزاء الأوفى للتائب: جنات عدن:

جنات عدنٍ، فالإنسان إذا مات كتب على نعيه:"وسيشع إلى مثواه الأخير"، إذا كان القبر هو المثوى الأخير، فالبيت في الدنيا هو المثوى المؤقت، فاعتَنِ به ما شئت، بالغ في تزيينه، إنه مثوى موقت، أمّا:

{جَنَّاتِ عَدْنٍ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت