هكذا الإسلام، فَسيدنا عمر رضي الله عنه خرج من المدينة، وكان أميرًا للمؤمنين، خرج إلى ظاهر المدينة ليستقبل سيدنا بلالًا، وسيدنا الصديق كان إذا ذُكِر عند عمر قال عنه:"هو سيدنا وأعتق سيدنا"، أي بلالًا، هكذا الإسلام، كل الناس سواسية كأسنان المشط.
{إِلَّا مَنْ تَابَ وَآَمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ شَيْئًا}
لك أن تقول: شيّا وشيئا، شيّا على التخفيف، وشيئًا على التحقيق، كأن تقول: تاريخ وتأريخ، كفُوًا وكفُؤًا.
{جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدَ الرَّحْمَنُ عِبَادَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّهُ كَانَ وَعْدُهُ مَأْتِيًّا}
الجزاء الأوفى للتائب: جنات عدن:
جنات عدنٍ، فالإنسان إذا مات كتب على نعيه:"وسيشع إلى مثواه الأخير"، إذا كان القبر هو المثوى الأخير، فالبيت في الدنيا هو المثوى المؤقت، فاعتَنِ به ما شئت، بالغ في تزيينه، إنه مثوى موقت، أمّا:
{جَنَّاتِ عَدْنٍ}