فهرس الكتاب

الصفحة 10579 من 22028

{إِلَّا مَنْ تَابَ وَآَمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا}

العمل الصالح في هذه الآية كلمةٌ عامة تشمل العبادة كلها.

{تَابَ وَآَمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا}

أصناف طاعة الله:

أطاع الله في العبادات، وفي المعاملات، وفي مكارم الأخلاق، في الإسلام: عقائدَ، وعبادات، ومعاملات، ومكارم أخلاق ..

-1 الطاعة في العقائد:

أن تؤمن بالله، واليوم الآخر، والملائكة، والكتاب، والنبيين.

2 -الطاعة في العبادات:

أن تشهد أنه لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله، وأن تؤدي الصلاة، وتصوم رمضان، وأن تزكي، وأن تحج البيت إذا كنت مستطيعًا، هذه العبادات.

3 -الطاعة في المعاملات:

يجب أن تعرف أحكام البيوع، وأحكام الزواج، وأحكام الطلاق، وأحكام الإرث من أجل أن تعبد الله وفق شرعه.

4 -الطاعة في مكارم الأخلاق:

وأما مكارم الأخلاق فإذا اتصلت بمنبع الأخلاق، إذا اتصلت بمصدرها، اشتقَّتْ نفسُك من كمال الله كمالًا، فإذا أنت رقيقُ الحاشية، رحيم القلب، لطيف، حليم، شفوق، عَفُوٌ، كريم، سَخِيّ، هذه المكارم الأخلاقية التي يذوب لها الإنسان، إنما هي أثرٌ من آثار الصلاة.

{فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ}

إِلَّا مَنْ تَابَ

بالجمع ..

{أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا}

أَيْ أنَّهُ إذا فسد المجتمع، واتجه نحو الدنيا، وصار ماديًا، وغَدَتْ قيمة المرء فيه بقدر ما يملك، وتغلَّب القويُ على الضعيف، وضاع الحق مع الباطل، وصار الإنسان بين مجتمعٍ من الذئاب، إذا كنت في مثل هذا المجتمع فَلُذْ بالتوبة، والإيمان، والعمل الصالح، عندئذٍ يقبل الله عملَ أولئك، ويجزيهم على هذا العمل الطيِّب بإدخالهم الجنة ..

{فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ شَيْئًا}

لا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى

فمن القواعد الثابتة في القرآن الكريم أنه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت