فهرس الكتاب

الصفحة 10455 من 22028

واليوم ننتقل إلى قصة ثالثة؛ قصة سيدنا موسى مع العبد الصالح الذي آتاه الله من لدنه رحمة، وعلمًا، وقبل أن نصل إليها لابد من آيات ربما استغرقت الدرس كله، أو بدأنا بأولها إن شاء الله تعالى.

وصلنا في الدرس الماضي إلى قوله تعالى:

{وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآَدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا}

قد يسأل سائل: ما علاقة هذه الآية بالتي قبلها؟ لأن آيات القرآن الكريم مترابطة، والدليل:

{كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ} .

(سورة هود: 1)

الآية التي قبلها:

{وَيَوْمَ نُسَيِّرُ الْجِبَالَ وَتَرَى الْأَرْضَ بَارِزَةً وَحَشَرْنَاهُمْ فَلَمْ نُغَادِرْ مِنْهُمْ أَحَدًا • وَعُرِضُوا عَلَى رَبِّكَ صَفًّا لَقَدْ جِئْتُمُونَا كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ بَلْ زَعَمْتُمْ أَلَّنْ نَجْعَلَ لَكُمْ مَوْعِدا • وَوُضِعَ الْكِتَابُ}

الحشر ... والعرض ... والكتاب ...

{وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا}

مرَّ بنا في درس العقيدة في يوم الأحد، أن المؤمن يأخذ كتابه بيمينه، وأن الكافر يأخذ كتابه بشماله، أو من وراء ظهره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت