أو أتفعلون ذلك فلا تعقلون بُطلانَه مع وضوحه حتى تحتاجوا إلى التنبيه عليه؟ فالمنكرُ حينئذ عدمُ التعقل بعد الفعل، هذا وأما ما قيل من أنه خطابٌ من جهة الله سبحانه للمؤمنين متصلٌ بقوله تعالى: أَفَتَطْمَعُونَ والمعنى أفلا تعقلون حالَهم وأن لا مطْمَعَ لكم فِي إيمانهم فيأباه. انتهى انتهى. {تفسير أبي السعود حـ 1 صـ 117 - 118}