[فوائد بلاغية]
قال فِي صفوة التفاسير:
البلاغة:
أولا: [خذوا ما آتيناكم بقوة] فيه إيجاز بالحذف أي قلنا لهم: خذوا، فهو كما قال الزمخشري على إرادة القول.
ثانيا: [كونوا قردة خاسئين] خرج الأمر عن حقيقته إلى معنى الإهانة والتحقير، وقال بعض المفسرين: هذا أمر تسخير وتكوين، فهو عبارة عن تعلق القدرة، بنقلهم من حقيقة البشرية إلى حقيقة القردة.
ثالثا: [لما بين يديها وما خلفها] كناية عمن أتى قبلها أو أتى بعدها من الأمم والخلائق، أو عبرة لمن تقدم ومن تأخر. انتهى انتهى. {صفوة التفاسير حـ 1 صـ 65}