فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 40341 من 466147

قوله تعالى: {وَإِنَّا إِن شَاء الله لَمُهْتَدُونَ}

فصل

قال الفخر:

فيه وجوه ذكرها القفال.

أحدها: وإنا بمشيئة الله نهتدي للبقرة المأمور بذبحها عند تحصيلنا أوصافها التي بها تمتاز عما عداها.

وثانيها: وإنا إن شاء الله تعريفها إيانا بالزيادة لنا فِي البيان نهتدي إليها.

وثالثها: وإنا إن شاء الله على هدى فِي استقصائنا فِي السؤال عن أوصاف البقرة أي نرجوا أنا لسنا على ضلالة فيما نفعله من هذا البحث.

ورابعها: إنا بمشيئة الله نهتدي للقاتل إذا وصفت لنا هذه البقرة بما به تمتاز هي عما سواها. انتهى انتهى. {مفاتيح الغيب حـ 3 صـ 111}

وقال الآلوسي:

{وَإِنَّا إِن شَاء الله لَمُهْتَدُونَ} أي إلى عين البقرة المأمور بذبحها، أو لما خفي من أمر القاتل، أو إلى الحكمة التي من أجلها أمرنا، وقد أخرج ابن جرير عن ابن عباس مرفوعاً معضلاً وسعيد عن عكرمة مرفوعاً مرسلاً وابن أبي حاتم عن أبي هريرة مرفوعاً موصولاً أنه صلى الله عليه وسلم قال:"لو لم يستثنوا لما تبينت لهم آخر الأبد". انتهى انتهى. {روح المعاني حـ 1 صـ 290}

[فائدة]

قال ابن عاشور:

وقولهم: {وإنا إن شاء الله لمهتدون} تنشيط لموسى ووعد له بالامتثال لينشط إلى دعاء ربه بالبيان ولتندفع عنه سآمة مراجعتهم التي ظهرت بوارقها فِي قوله: فافعلوا ما تؤمرون [البقرة: 68] ولإظهار حسن المقصد من كثرة السؤال وأن ليس قصدهم الإعنات.

تفادياً من غضب موسى عليهم.

والتعليق بـ {إن شاء الله} للتأدب مع الله فِي رد الأمر إليه فِي طلب حصول الخير. انتهى انتهى. {التحرير والتنوير حـ 1 صـ 537}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت