[بغير الحق] عندهم أيضاً فإنهم لو أنصفوا لم يذكروا شيئاً يستحقون به القتل عندهم فِي التوراة. انتهى انتهى. {تفسير النسفي حـ 1 صـ 52}
وقال السمعاني:
"بغير الحق"قلنا ذكره وصفاً للقتل, والقتل يوصف تارة بالحق وتارة بغير الحق, وهو مثل قوله تعالى: [قال رب احكم بالحق] ذكر الحق وصفاً للحكم لا أن حكمه ينقسم إلى الجور والحق. انتهى انتهى. {تفسير السمعاني حـ 1 صـ 87}
وقال السعدي:
[بغير الحق] زيادة شناعة, وإلا فمن المعلوم أن قتل النبيين لا يكون بحق, لكن لئلا يظن جهلهم وعدم علمهم. انتهى انتهى. {تفسير السعدي صـ 53}
وقال القرطبي:
[بغير الحق] تعظيم للشنعة والذنب الذي أتوه, فإن قيل هذا دليل على أنه قد يصح أن يقتلوا بالحق ومعلوم أن الأنبياء معصومون من أن يصدر منهم ما يقتلون به؟
قيل له: ليس كذلك, وإنما خرج هذا مخرج الصفة لقتلهم أنه ظلم, وليس بحق, فكان هذا تعظيماً للشنعة عليهم, ومعلوم أنه لا يقتل نبي بحق, ولكنه يقتل على الحق. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 1 صـ 432}