فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 41228 من 466147

فائدة

قال الماوردي:

قوله تعالى: { ... وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِّنْهُم يَسْمَعُون كَلاَمَ اللهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ} فِي ذلك قولان:

أحدهما: أنهم علماء اليهود والذين يحرفونه التوراة فيجعلون الحلال حراماً والحرام حلالاً ابتاعاً لأهوائهم وإعانة لراشيهم وهذا قول مجاهد والسدي.

والثاني: أنهم الذين اختارهم موسى من قومه، فسمعوا كلام الله فلم يمتثلوا أمره وحرفوا القول فِي إخبارهم لقومهم، وهذا قول الربيع بن أنس وابن إسحاق.

وفي كلام الله الذي يسمعونه قولان:

أحدهما: أنها التوراة التي عَلِمَها علماء اليهود.

والثاني: الوحي الذي كانوا يسمعونه كما تسمعه الأنبياء.

وفي قوله تعالى: {مِنْ بَعْدِ مَا عَقَلَوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ} وجهان:

أحدهما: من بعد ما سمعوه، وهم يعلمون أنهم يحرفونه.

والثاني: من بعد ما عقلوه، وهم يعلمون، ما فِي تحريفه من العقاب. انتهى انتهى. {النكت والعيون حـ 1 صـ 147 - 148}

[فائدة]

قال الثعالبي:

قلْتُ: وعن ابن إسحاق؛ أن المراد ب"الفريقِ"هنا طائفةٌ من السبعين الذين سمعوا كلامَ اللَّه مع موسى. انتهى من"مختصر الطبريِّ"؛ وهذا يحتاج إلى سند صحيح. انتهى انتهى. {الجواهر الحسان حـ 1 صـ 80}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت