[فوائد بلاغية]
قال فِي صفوة التفاسير:
البلاغة:
1 -تقديم المفعول فِي الموضعين [فريقا كذبتم] و [فريقا تقتلون] للاهتمام وتشويق السامع إلى ما يلقى إليه.
2 -التعبير بالمضارع [وفريقا تقتلون] ولم يقل"قتلتم"كما قال كذبتم، لأن الفعل المضارع - كما هو المألوف فِي أساليب البلاغة - يستعمل فِي الأفعال الماضية، التي بلغت من الفظاعة مبلغاً عظيما، فكأنه أحضر صورة قتل الأنبياء أمام السامع، وجعله ينظر إليها بعينه، فيكون إنكاره لها أبلغ، واستفظاعه لها أعظم.
3 -وضع الظاهر مكان الضمير [فلعنة الله على الكافرين] ولم يقل"عليهم"ليشعر بأن سبب حلول اللعنة هو كفرهم الفظيع.
4 -الإخبار فِي قوله: [ولقد جاءكم موسى بالبينات] يراد به التبكيت والتوبيخ على عدم اتباع الرسول (صلى الله عليه وسلم) .
5 -أسندت الإهانة إلى العذاب فقال: [عذاب مهين] لأن الإهانة تحصل بعذابهم، ومن أساليب البيان إسناد الأفعال إلى أسبابها. انتهى انتهى. {صفوة التفاسير حـ 1 صـ 78 - 79}