فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 42743 من 466147

[فوائد بلاغية]

قال فِي صفوة التفاسير:

البلاغة:

1 -تقديم المفعول فِي الموضعين [فريقا كذبتم] و [فريقا تقتلون] للاهتمام وتشويق السامع إلى ما يلقى إليه.

2 -التعبير بالمضارع [وفريقا تقتلون] ولم يقل"قتلتم"كما قال كذبتم، لأن الفعل المضارع - كما هو المألوف فِي أساليب البلاغة - يستعمل فِي الأفعال الماضية، التي بلغت من الفظاعة مبلغاً عظيما، فكأنه أحضر صورة قتل الأنبياء أمام السامع، وجعله ينظر إليها بعينه، فيكون إنكاره لها أبلغ، واستفظاعه لها أعظم.

3 -وضع الظاهر مكان الضمير [فلعنة الله على الكافرين] ولم يقل"عليهم"ليشعر بأن سبب حلول اللعنة هو كفرهم الفظيع.

4 -الإخبار فِي قوله: [ولقد جاءكم موسى بالبينات] يراد به التبكيت والتوبيخ على عدم اتباع الرسول (صلى الله عليه وسلم) .

5 -أسندت الإهانة إلى العذاب فقال: [عذاب مهين] لأن الإهانة تحصل بعذابهم، ومن أساليب البيان إسناد الأفعال إلى أسبابها. انتهى انتهى. {صفوة التفاسير حـ 1 صـ 78 - 79}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت