[لطيفة]
قال العلامة مجد الدين الفيروزابادي:
(بصيرة فِي عَرَفَ)
عرفه يعرِفه مَعْرِفة وعِرْفاناً فهو عارِف وعَرِيف وعَرُوفة: عَلِمَهُ.
وقرأَ الكسائى: {عَرَّفَ بَعْضَهُ} مخفَّفة أَى جازى حفصَة ببعض ما فعلتْ.
ومنه: أَعرِف للمحسن والمسئِ، أَى لا يخفى عليَّ ذلك ولا مقابلته بما يوافقه.
والمعرفة: إِدراك الشئِ بتفكُّر وتدبّر لأَثره، وهو أَخَصّ من العلم، ويقال: فلان يعرف اللهَ، ولا يقال: يعلم الله متعدّياً إِلى مفعول واحد، لمَّا كان معرفة البشر لله هي بتدبّر آثاره دون إِدراك ذاته.
ويقال: الله يعلم كذا ولا يقال: يعرف كذا، لمَّا كان المعرفة تستعمل فِي العلم القاصر المتوصَّل إِليه بتفكُّر وتدبّر.
وفد ورد فِي القرآن لفظ المعرفة ولفظ العلم.
فلفظ المعرفة كقوله تعالى: {مِمَّا عَرَفُواْ مِنَ الْحَقِّ} ، {الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ} .