قال - عليه الرحمة:
{أُولَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالْآَخِرَةِ فَلَا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ (86) }
إن الذين آثروا عليه شيئاً خسروا فِي الدنيا والآخرة كما قالوا:
أناسٌ أعرضوا عنَّا ... بلا جُرْمٍ ولا معنى
فإن كانوا قد استَغْنَوْا ... فإنَّا عنهم أغنى. انتهى انتهى. {لطائف الإشارات حـ 1 صـ 103 - 104}