فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 44187 من 466147

وثانيها: يجوز أن يكون قوله: {وَلَوْ أَنَّهُمْ ءامَنُواْ} تمنياً لإيمانهم على سبيل المجاز عن إرادة الله إيمانهم كأنه قيل: وليتهم آمنوا، ثم ابتدأ.

لمثوبة من عند الله خير. انتهى انتهى. {مفاتيح الغيب حـ 3 صـ 202}

قال القرطبي:

قوله تعالى: {وَلَوْ أَنَّهُمْ آمَنُواْ واتقوا} أي اتقوا السحر.

{لَمَثُوبَةٌ} المثوبة الثواب؛ وهي جواب {وَلَوْ أَنَّهُمْ آمَنُواْ} عند قوم.

وقال الأخفش سعيد: ليس ل"لَوْ"هنا جواب فِي اللفظ ولكن فِي المعنى؛ والمعنى لأثيبوا.

وموضع"أن"من قوله: {وَلَوْ أَنَّهُمْ} موضع رفع؛ أي لو وقع إيمانهم؛ لأن"لو"لا يليها إلا الفعل ظاهراً أو مضمراً؛ لأنها بمنزلة حروف الشرط إذ كان لا بدّ له من جواب؛ و"أنّ"يليه فعل.

قال محمد بن يزيد: وإنما لم يجاز ب"لَوْ"لأن سبيل حروف المجازاة كلها أن تقلب الماضي إلى معنى المستقبل، فلما لم يكن هذا فِي"لَوْ"لم يَجُز أن يجازَى بها. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 2 صـ 56 - 57}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت