فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 45257 من 466147

وقال الشيخ محمد الأمين الهرري:

106 -ولمَّا حرَّم الله سبحانه وتعالى قولهم: {رَاعِنَا} بعد حلِّه، وكان ذلك من باب النسخ، قال: {مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا} بغير عطف؛ لشدّة ارتباطه بما قبله. و {مَا} شرطية جازمة لننسخ، منتصبةٌ به على المفعولية؛ أي: أي شيء {نَنْسَخْ} ! ومحلُّ قوله: {مِنْ آيَةٍ} النَّصب تمييزًا لما الشرطيَّة، والنسخ في اللُّغة: الإزالة والنقل، يقال: نسخت الريح الأثر؛ أي: أزالته، ونسخت الشمس الظلَّ إذا أزالته، ونسخت الكتاب؛ أي: نقلته من نسخةٍ.

واصطلاحًا: بيان انتهاء حكم التعبُّد بتلاوة الآية، وقراءتها، أو انتهاء التعبُّد بالحكم المستفاد منها، أو بهما جميعًا.

فالأوَّل: أعني: نسخ التلاوة دون الحكم، كآية الرجم، كما روي أنَّ مما يتلى عليكم في كتاب الله (الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما ألبتةَ) فهو منسوخ التلاوة دون الحكم، ومعنى النسخ في مثلها: انتهاء التكليف بقراءتها عند نسخ تلاوتها، وهذا القسم قليلٌ، وهو المراد بقوله: {أَوْ نُنْسِهَا} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت