فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 46602 من 466147

والقول السابع: ما رواه سهل بن معاذ بن أنس عن أمه قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول:"ألا أخبركم لم سمى الله إبراهيم خليله الذي وفّى؟ لأنه كان يقول كلما أصبح وكلما أمسى: سبحان الله حين تُمْسُونَ وحينَ تُصْبِحُونَ، وله الحمْدُ فِي السّموَاتِ والأرْضِ وعَشِيّاً وحين تُظْهِرُونَ". والقول الثامن، ما رواه القاسم بن محمد، عن أبي أمامة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"وَإبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى قَالَ: أتَدْرُونَ مَا وَفَّى؟"

قَالُوا: اللهُ وَرَسُولُهُ أعْلَمُ، قَالَ: وَفّى عَمَلَ يَوْمٍ بِأرْبَعِ رَكْعَاتٍ فِي النَّهَارِ". انتهى انتهى. {النكت والعيون حـ 1 صـ 182 - 185} "

قال القفال رحمه الله: وجملة القول أن الابتلاء يتناول إلزام كل ما فِي فعله كلفة شدة ومشقة، فاللفظ يتناول مجموع هذه الأشياء ويتناول كل واحد منها، فلو ثبتت الرواية فِي الكل وجب القول بالكل، ولو ثبتت الرواية فِي البعض دون البعض فحينئذ يقع التعارض بين هذه الروايات، فوجب التوقف والله أعلم. انتهى انتهى {مفاتيح الغيب حـ 4 صـ 35 - 36}

وقريب من هذا الرأي قول الإمام أبي جعفر الطبري - رحمه الله - فبعد أن ذكر جميع الأقوال فِي المراد من الكلمات قال ما نصه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت