فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 48537 من 466147

[من روائع الأبحاث]

[كلمة العلم الحديث فِي إثبات توسط مكة المكرمة لليابسة]

في دراسة علمية دقيقة لتحديد اتجاهات القبلة من المدن الرئيسية فِي العالم , أثبت الأستاذ الدكتور حسين كمال الدين (رحمه الله رحمة واسعة) تمركز مكة المكرمة فِي قلب دائرة تمر بأطراف جميع القارات , أي أن اليابسة موزعة حول مكة المكرمة توزيعا منتظما , واستنتج من ذلك أن هذه المدينة المباركة تعتبر مركزا لليابسة.

ثالثا: انتفاء الانحراف المغناطيسي علي مسار خط طول مكة المكرمة:

كذلك أثبت هذا العالم المصري الجليل (الذي نسأل الله تعالي له الرحمات) أن الأماكن التي تشترك مع مكة المكرمة فِي نفس خط الطول (39.817 درجة شرقا) تقع جميعها فِي الإسقاط الذي قام به علي خط مستقيم هو خط الشمال - الجنوب الجغرافي , بمعني انعدام الانحراف المغناطيسي علي طول هذا الخط , مع وجوده علي باقي خطوط الطول الأخري , وهي ميزة ينفرد بها خط طول مكة المكرمة.

هذه الخصوصية لا (ولم) تمنع تعرض تلك الأرض المباركة لبعض التغيرات المناخية التي تسبب هطول الأمطار الموسمية بغزارة علي ندرة حدوث ذلك , وقد تصاحب هذه الأمطار الغزيرة بالسيول الجارفة التي طاف فيها بعض الطائفين حول الكعبة المشرفة سباحة.

بعض الشواهد الإسلامية علي كرامة الحرم المكي

في عشرات الآيات يقابل القرآن الكريم الأرض (علي ضآلتها النسبية) بالسماء (علي اتساعها المذهل) , وهذه المقابلة لابد أنها متعلقة بوضع خاص للأرض بالنسبة إلي السماء.

* يذكر القرآن الكريم تعبير السماوات والأرض وما بينهما فِي عشرين آية قرآنية صريحة , وهذه البينية لا تتم إلا إذا كانت الأرض فِي مركز السماوات , أي فِي مركز الكون.

* يؤكد هذا الوضع (قرآنيا) قول الحق (تبارك وتعالي) فِي سورة الرحمن:

يامعشر الجن والإنس إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السماوات والأرض فانفذوا لا تنفذون إلا بسلطان (الرحمن: 33) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت