[فوائد بلاغية]
قال فِي صفوة التفاسير:
البلاغة:
1 -بين كلمتي [أرسلنا] و [رسولا] جناس الاشتقاق وهو من المحسنات البديعية.
2 -قوله: [ويعلمكم ما لم تكونوا تعلمون] بعد قوله: [ويعلمكم الكتاب والحكمة] هو
من باب ذكر العام بعد الخاص لإفادة الشمول، ويسمى هذا فِي البلاغة بـ"الإطناب".
3 - [أموات بل أحياء] فيه إيجاز بالحذف أي لا تقولوا هم أموات بل هم أحياء
(وبينهما طباق) .
4 -التنكير فِي قوله: [بشيء من الخوف] للتقليل أي بشيء قليل للاختبار.
5 - [صلوات من ربهم ورحمة] التنوين فيهما للتفخيم، والتعرض بعنوان الربوبية مع
الإضافة إلى ضميرهم [ربهم] لإظهار مزيد العناية بهم.
6 - [هم المهتدون] صيغة قصر وهو من نوع قصر الصفة على الموصوف. انتهى انتهى. {صفوة التفاسير حـ 1 صـ 107}