فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 48908 من 466147

وفي حَاشِيَتَي القونوي وابن التمجيد:

قَوْلُه تَعَالَى: (وَلَئنْ أَتَيْتَ الَّذينَ أُوتُوا الْكتابَ بكُلّ آيَةٍ ما تَبعُوا قبْلَتَكَ ...(145)

قوله: (برهان وحجة عَلَى أن الكعبة قبلة واللام موطئة للقسم) برهان أَشَارَ إلَى أن

الْمُرَاد بالآية. الآية الْعَقْليَّة ولذا عطف عَلَى البرهان حجة وإلى أن كل آية عام مقصور عَلَى

بعض ما يتناوله بقرينة المقام وبدلالة العقل؛ إذ كل آية بمعنى برهان يعم البرهان عَلَى أن

الكعبة قبلة وغيره، وإنَّمَا أوثر هذه للمُبَالَغَة في سوء حالهم وشدة شكيمتهم أي ولو أتيتهم

بكل آية بحَيْثُ لا يشذ منها آية ما تبعوا لفرط عنادهم وشدة مكابرتهم موطئة بكسر الطاء

اسم فاعل أي ممهدة ومعينة لكون الْجَوَاب للقسم لا للشرط الأَوْلَى الاكتفاء بممهدة.

قوله: (جواب القسم المضمر والقسم وجوابه ساد مسد جواب الشرط) وإنَّمَا كان

جواب القسم لكونه مقدمًا طالبًا له وهذا إذا لم يكن مانع مع أن هَاهُنَا مانعًا عن كونه جزاء

للشرط وهو ترك الفاء فإنها لازمة في الْمَاضي المنفي إذا وقع جزاء، وأمَّا إذا كان الشرط

* * * * * * * * * * [حَاشيَة ُابْن التَّمْجيد] * * * * * * * * * *

قوله: جواب القسم المضمر يريد أن اللام هي الموطئة للقسم كأنه قيل: [وعزتي لئن أتيت] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت