فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 50781 من 466147

أتينَا إلى سَعْد ليَجْمَع شملنا ... فشتَّتنَا سَعْد فما نَحْنُ من سَعْد

وهلْ سَعْدٌ إلاَّ صَخْرَةٌ بتَنَوفَة ... من الأرض لا تدعو لِغيَ ولا رُشد. انتهى انتهى {التحرير والتنوير حـ 2 صـ 92}

سؤال: لم أظهر الاسم الجليل؟

الجواب: وإظهارُ الاسم الجليلِ فِي مقام الإضمارِ لتربية المهابة، وتفخيمِ المضاف وإبانةِ كمال قُبحِ ما ارتكبوه. انتهى انتهى {تفسير أبي السعود حـ 1 صـ 186}

سؤال: لم جيء بأفعل التفضيل بواسطة كلمة {أشد} ؟

الجواب: وإنما جيء بأفعل التفضيل بواسطة كلمة {أشد} قال التفتازاني: آثر {أشدُّ حباً} على أحَبُّ لأن أحب شاع فِي تفضيل المحبوب على محبوب آخر تقول: هو أحب إلي، وفي القرآن: {قل إن كان أباءكم وأبناءكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله} [التوبة: 24] الخ. يعني أن فعل أحب هو الشائع وفعل حب قليل فلذلك خصوا فِي الاستعمال كلاً بمواقع نفياً للبس فقالوا: أحب وهو محب وأشد حباً وقالوا حبيب من حب وأحب إلى من حب أيضاً. انتهى انتهى {التحرير والتنوير حـ 2 صـ 93}

أسئلة وأجوبة لابن عرفة:

قوله تعالى: {يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ الله ... } .

إن قلت: (هم) إنما كانوا يعبدونهم والعبادة أخص من المحبة لأن الواحد منا يحب ولده وأباه وأمه ولا (يعبدهم) فهلا قيل: يعبدونهم؟

قلت: أجاب ابن عرفة بوجهين:

-الأول: أنه ذمهم على الوصف الأعم وهو المحبة ليفيد الذم على الأخص وهو العبادة من باب أحرى.

-الجواب الثاني: أنه عدل عن لفظ العبادة استعظاما له واستحقارا للأصنام أن تنسب إليهم العبادة.

قيل لابن عرفة: إن هذه الآية تدل على أن ارتباط الدليل بالمدلول عادي لا عقلي، لأن هؤلاء (نظروا) فلم يؤمنوا؟

فقال ابن عرفة: (لعلهم لم ينظروا أو نظروا فلم يهتدوا) للعثور على الوجه الذي منه يدل الدليل. قال: وهما مسألتان فِي أصول الدين. مسألة تخالف العلم مع التّمكن من مراد النظر الصحيح.

ومسألة (تخالف) العلم مع حصول النظر الصحيح فالآية إنما تدل على الأول لا على الثاني. انتهى انتهى. {تفسير ابن عرفة حـ 2 صـ 495}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت