[فوائد بلاغية]
قال فِي صفوة التفاسير:
البلاغة:
1 - [خطوات الشيطان] استعارة عن الاقتداء به واتباع آثاره قال فِي تلخيص البيان:
وهي أبلغ عبارة عن التحذير من طاعته فيما يأمر به وقبول قوله فيما يدعو إلي
فعله.
2 - [السوء والفحشاء] هو من باب"عطف الخاص على العام"لأن السوء يتناول جميع
المعاصي، والفحشاء أقبح وأفحش المعاصي، خصت بالذكر لخطرها.
3 - [ومثل الذين كفروا] فيه تشبيه (مرسل ومجمل) مرسل لذكر الأداة ومجمل لحذف وجه
الشبه، فقد شبه الكفار بالبهائم التي تسمع صوت المنادي دون أن تفقه كلامه وتعرف
مراده.
4 - [صم بكم عمي] حذفت أداة التشبيه ووجه الشبه فهو"تشبيه بليغ"أي هم كالصم فِي عدم سماع الحق، وكالعمي فِي عدم رؤية الهدى، وكالبكم فِي عدم الانتفاع بنور
القرآن.
5 - [ما يأكلون فِي بطونهم إلا النار] مجاز مرسل باعتبار ما يؤول إليه إنما
يأكلون المال الحرام الذي يفضي بهم إلى النار وقوله: [فِي بطونهم] زيادة تشنيع
وتقبيح لحالهم، وتصويرهم بمن يتناول رضف جهنم، وذلك أفظع سماعا وأشد إيجاعاً.
6 - [اشتروا الضلالة بالهدى] استعارة والمراد استبدلوا الكفر بالإيمان، شبه
تعالى تركهم الإيمان وأخذهم الكفر، بإنسان اشترى بضاعة، فدفع فيها ثمنا كبيرا،
ثم ذهبت التجارة وعظمت الخسارة، فأصبح من النادمين. انتهى انتهى. {صفوة التفاسير حـ 1 صـ 115 - 116}