[لطيفة]
قال فِي البحر المديد
كما جعل الله القصاص فِي الجناية الحسيّة، جعل القصاصَ فِي الجناية المعنوية، وهي الجنايةُ على النفس بسوء الأدب مع الله، فكل من صدر منه هفوةٌ أو زَلَّة، اقْتصَ الحقّ تعالى منه فِي دار الدنيا، إن كانت له من الله عناية، الكبيرة بالكبيرة والصغيرة بالصغيرة. انتهى انتهى. {البحر المديد حـ 1 صـ 208}
إن الله تعالى كتب عليكم القصاص فِي قتلاكم كما كتب على نفسه الرحمة فِي قتلاه. انتهى انتهى. {روح البيان حـ 1 صـ 308}