فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 54233 من 466147

أخبر أنه - فِي الحقيقة - لا يعود إليه عائد من أوصاف الخَلْق؛ إنْ كُنتَ فِي العبادة التي هي حق الحق أو فِي أحكام العادة من صحبة جِنْسِك التي هي غاية النفس والحظ، فَسِيَّان فِي حالك إذا أورد فيه الإذن.

نزلت الآية فِي زَلَّةٍ بَدَرَتْ من الفاروق، فَجَعَلَ ذلك سببَ رُخْصةٍ لجميع المسلمين إلى القيامة. وهكذا أحكام العناية.

ويقال علم أنه لا بُدَّ للعبد عن الحظوظ فقسم الليل والنهار فِي هذا الشهر بين حقه وحظِّك، فقال أما حقي {أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ} ، وأما حظك {وَكَلُوا واشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الخَيْطِ الأسْوَدِ مِنَ الفَجْرِ} .

قوله جلّ ذكره: {وَلاَ تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي المَسَاجِدِ تِلْكَ حُدُودُ اللهِ فَلاَ تَقْرَبُوهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللهُ آيَاتِهِ للنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ} .

أخبر أن محل القدرة مقدَّس عن اجتلاب الحظوظ، وقال إذا كنتم مشاغيل بنفوسكم كنتم محجوبين بِكُم فيكم، وإذا كنتم قائمين بِنَا فلا تعودوا منَّا إليكم.

ويقال غيرة الحق سبحانه على الأوقات أن يُمزَجَ الجدُّ بالهزلِ. انتهى انتهى. {لطائف الإشارات حـ 1 صـ 157 - 158}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت