فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 53497 من 466147

وقال الفخر:

أما قوله تعالى: {يُرِيدُ الله بِكُمُ اليسر وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ العسر} فاعلم أن هذا الكلام إنما يحسن ذكره ههنا بشرط دخول ما قبله فيه والأمر ههنا كذلك لأن الله تعالى أوجب الصوم على سبيل السهولة واليسر فإنه ما أوجبه إلا فِي مدة قليلة من السنة ثم ذلك القليل ما أوجبه على المريض ولا على المسافر وكل ذلك رعاية لمعنى اليسر والسهولة. انتهى انتهى. {مفاتيح الغيب حـ 5 صـ 78}

قال محمد بن على الترمذي قدس سره اليسر اسم الجنة لأن جميع اليسر فيها والعسر اسم جهنم لأن جميع العسر فيها معناه يريد الله بصومكم إدخال الجنة ولا يريد بكم إدخال النار

قال شيخنا العلامة الفضلى قدس سره فِي الآية: إن مراده تعالى بأن يأمركم بالصوم يسر الدارين لا عسرهما إما اليسر فِي الدنيا فالترقى إلى الملكية والروحانية والوصول إلى اليقظة والمعرفة، وأما العسر فيها فالبقاء مع البشرية والحيوانية والاتصاف بالأوصاف الطبيعية والنفسانية، وأما اليسر فِي الآخرة فهو الجنة والنعمة والقربة والوصلة والرؤية، وأما العسر فيها فهو الجحيم وعذابها ودركاتها انتهى كلامه

وقال نجم الدين فِي تأويلاته يعني يريد الله بكم اليسر الذي هو مع العسر فلا تنظر فِي امتثال الأمر إلى العسر ولكن انظر إلى اليسر الذي هو مع العسر فإن العاقل إذا سقاه الطبيب شرابا مرا أمر من بلاء المرض موجبا للصحة فلا ينظر العاقل إلى مرارة الشراب ولكن ينظر إلى حلاوة الصحة ولا يبالى بمرارة الشراب فيشربه بقوة الهمة. انتهى انتهى. {روح البيان حـ 1 صـ 365}

قوله تعالى: {وَلِتُكْمِلُواْ العدة}

قال الفخر:

أما قوله تعالى: {وَلِتُكْمِلُواْ العدة} ففيه مسائل:

المسألة الأولى: قرأ أبو بكر عن عاصم {وَلِتُكْمِلُواْ العدة} بتشديد الميم والباقون بالتخفيف وهما لغتان: أكملت وكملت.

المسألة الثانية: لقائل أن يقول: {وَلِتُكْمِلُواْ العدة} على ماذا علق؟.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت