قَوْلُه تَعَالَى: (يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا كُتبَ عَلَيْكُمُ الْقصاصُ في الْقَتْلى ...(178)
قوله: (كان في الجاهلية) قال السيوطي أخرجه ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير مرسلًا.
قوله: (بين حيين من إحياء العرب دماء) الحي: قبيلة من أحياء العرب ومن سلكوا
مسلكهم لأنه قيل هما قريظة وبنو النضير من الْيَهُود. وقيل الأوس والخزرج فحِينَئِذٍ. والْمَعْنَى
أنه كان في الجاهلية بين حيين من الْكُفَّار سواء كان من أحياء العرب أو لا، وإنما خص
الْمُصَنّف أحياء العرب بالذكر؛ لأنهم أصل متبوع في هذا الشأن. قال الإمام قال السدي إن
قريظة والنضير مع تدينهم بالْكتَاب سلكوا طريق العرب في القتلى.
قوله: (وكان لأحدهما طول عَلَى الآخر) بفتح الطاء وسكون الواو القدرة والفضل
والْمُرَاد هنا شرف القبيلة والغلبة.
قوله: (فأقسموا لنقتلن الحر منكم بالعبد والذكر بالأنثى) أي بمقابلة قتل عبدنا كأنهم
لشرافتهم ظنوا أن عبدهم يساوي الحر منهم، وكذا الْكَلَام في الذكر والأنثى.
* * * * * * * * * * [حَاشيَة ُابْن التَّمْجيد] * * * * * * * * * *
قوله: بين حيين من أحياء العرب. الحي القبيلة أي بين قبيلين من قبائل العرب.
قوله: وكان لأحدهما طَول. أي قوة واقتدار عَلَى الآخر.