[فوائد بلاغية]
قال فِي صفوة التفاسير:
البلاغة:
1 - [وإلهكم إله واحد] ورد الخبر خاليا من التأكيد، مع أن من الناس من ينكر
وحدانية الله، تنزيلا للمنكر منزلة غير المنكر، وذلك لأن بين أيديهم من
البراهين الساطعة، والحجج القاطعة، ما لو تأملوه لوجدوا فيه غاية الإقناع.
2 - [لآيات] التنكير فِي آيات للتفخيم أي آيات عظيمة دالة على قدرة قاهرة وحكمة
باهرة.
3 - [كحب الله] فيه تشبيه (مرسل مجمل حيث ذكرت الأداة وحذف وجه الشبه.
4 - [أشد حبا لله] التصريح بالأشدية أبلغ من أن يقال"أحب الله"كقوله[فهي
كالحجارة أو أشد قسوة]مع صحة أن يقال: أو أقسى.
5 - [ولو يرى الذين ظلموا] وضع الظاهر موضع الضمير [ولو يرون] لإحضار الصورة في
ذهن السامع، وتسجيل السبب فِي العذاب الشديد، وهو الظلم الفادح.
6 -فِي قوله: [رأوا العذاب] و [تقطعت بهم الأسباب] من علم البديع ما يسمى بـ
(الترصيع) وهو أن يكون الكلام مسجوعا، من غير تكلف ولا تعسف.
7 - [وما هم بخارجين من النار] الجملة اسمية وإيرادها بهذه الصيغة لإفادة دوام الخلود. انتهى انتهى. {صفوة التفاسير حـ 1 صـ 112}